من الجبل العسيري، فلا عجب أن أحمل صفاته، أو أتكلَّفَها، فإني أذوب في هيبة الجبل، وأخشع أمامه عشقا.
المطر في صوتي، إذ استولى على جناني، والعطر هو الروح التي أبقى بها، وإلى كل أولئك أُنسب.
نيـــاف هي كل الحياة بعيني، إنها ابنتي الأجمل، بل كلها نياف، ابنتي وليس لي سواها، وبها عنونت ديواني، وأظنه سينفرد أيضا...
أبها أنا، فيها ولدت، وعليها نشأت، وعنها لا أحول، أشتاق إليها وأنا في أحضانها، إنها لي أكثر من أم..
لا أتوقف أبدا إلا بالموت، فلم أجده صعبا أن أكون لينة، من بعد حليمة.
أميل إلى كل ما يغذي العقل، ويسمو بالإحساس، ويطرب القلوب والأسماع، وتخضع له الجوارح، فكيف لا أتخذ لنفسي موضعا بين العلماء والشعراء والجماليين!
الرسم والخط والإلقاء بكل وجوهه نعم آتانيها الله، والشعـر يكتبني لا أكتبه...
تلقيت تعليمي الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدارس تحفيظ القرآن الكريم بأبها، حفظت القرآن العظيم، ودرست العلوم المتعلقة به: القراءات، الفرائض، التشريع، مصطلح الحديث، علوم القرآن... وهذا هو أكبر كنز حزته في حياتي.
ثم حصلت على البكالوريوس في جامعة الملك خالد ، قسم اللغة العربية.
ومن بعد، أتممت دراساتي العليا في مجال الأدب والنقد، وحصلت على الماجستير في جامعة الملك خالد نهاية عام ١٤٣٣هـ.
وأعمل محاضرة في قسم اللغة العربية بجامعة الملك خالد.
وطالبة حاليا في مرحلة الدكتوراه، قسم الأدب والنقد.
ظللت لفترة عضوا في مجلس شباب منطقة عسير.
شاركت في عدد من الأمسيات والمناشط الأدبية والثقافية، أولها كان عام ١٤١٩هـ في مناسبة المئوية السعودية/ المجال الثقافي، وأقربها إلي ورقة تكريم الشاعر أحمد بيهان (رحمه الله) في ملتقى رؤساء الأندية الأدبية، في نادي أبها الأدبي بتاريخ ٢٤ - ١١ - ١٤٣٤هـ.
وآخرها ورقة نقدية في مؤتمر الهوية والأدب الثاني بنادي أبها الأدبي 1438هـ، بعنوان: الانتماء الأخلاقي في أعمال عبد الوهاب آل مرعي السردية- رواية اليهودي والفتاة العربية- قصة الحب الخالدة.
وسبقتها ورقة أخرى نقدية بعنوان: "جمالية المكان في شعر محمد عبد الرحمن الحفظي" في ندوة شعراء عسير/ مقاربات لغوية وأدبية التي نظمها قسم اللغة العربية بجامعة الملك خالد عام 1437هـ.
صدر لي كتاب "المرأة بعيون شعراء عسير" عن نادي أبها الأدبي.
وأخيرا ديوان شعري بعنوان "نياف" عن نادي الأحساء الأدبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق